logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 21 أغسطس 2026
22:11:23 GMT

الحلقة الثانية تآلفت الأرواح.. لقاء التأسيس مع الشاعر أنور علي نجم العاملي.

الحلقة الثانية  "تآلفت الأرواح".. لقاء التأسيس مع الشاعر أنور علي نجم العاملي.
2026-08-21 19:57:53
لم يكن الطريق مفروشاً بالصُدف، بل كان مسارًا رسمته ألطاف الله الخفية وتقديره الربّاني ،وحيث أن النية كانت وما زالت لوجه الله تعالى( بإذن الله)، وبعد وضع اللبنات الأولى للفكرة والمشروع، كانت المرحلة تتطلب توسيع الدائرة والبحث عمن يحمل معنا الهمّ ذاته وإطلاق تلك الأناشيد ليسمعها الجمهور. 

كنتُ حينها على صلة وثيقة بزملائي في الجامعة: المهندس عطالله شعيتو، والمهندس حسن عطية، والمهندس مرعي مرعي (الذي نال شرف الشهادة لاحقاً). هؤلاء الرفاق كانوا هم الوسيلة المحمودة التي عرّفتني على الأخ "ميثم"، المسؤول عن اللجنة الفنية للاعلام الإسلامي آن ذاك، والذي اقترح بعد سماعه تلك الأعمال الفنية  بصورة أولية والتي لاقت استحسان كل من سمعها، بأن نسجلها في استوديوهات خاصة بإعلام المقاومة والذي كان مسؤولها حينذاك الحاج عبدالله قصير ( والذي انتخب لاحقًا نائبًا في البرلمان اللبناني عن كتلة الوفاء للمقاومة) لترى النور بشكل أوسع، وهذا ما حصل فعلًا..

لكن المحطة التي غيرت وجه المسيرة تلك،كانت لقائنا بالشاعر الكبير أنور علي نجم العاملي(والذي اصبح لاحقًا صهري ،زوج أختي). هنا حدثت لحظة فارقة،فبطبيعة الحال "تآلفت الأرواح والهدف واحد"،ففي تلك الأثناء توطدت العلاقة الأخوية فيما بيننا وبعد سماعه هذه الأناشيد تم اتخاذ  القرار: دعم المقاومة فنيًا وتأسيس فرقة أناشيد إسلامية ترفدها وجمهورها بأناشيد حماسية ملتزمة وهادفة، تواكب المقاومة في مسيرتها. وبظروفٍ صعبة ومعقدة على المستوى الاجتماعي والأمني وغيرها،وعدم وجود امكانات مادية ولوجستية على الإطلاق،كل ما رجوناه في تلك الفترة أن يصل صوتنا للناس عمومًا ولبيئة المقاومة تحديدًا. وأن نكون من ضمن هذه المنظومة الجهادية بالطرق الفنية والاستنهاضية والحماسية وجزء من جهاد التبيين لفكرة المقاومة مهما اشتدّت الصعوبات وكثرت التحديات. 
فكانت " فرقة الولاية للأناشيد الإسلامية". 

هكذا ولدت "فرقة الولاية"، المشروع الفني الناهض والذي احتضن نخبة من الإخوة الذين وضعوا بصمتهم في هذا المسار : الأخ بسام ش. (على الإيقاع)، والمخرج والموزع الموسيقي الفذّ والذي تولى هذه المهمة الشاقة لكل أناشيد الفرقة (والذي شارك أيضاً ببعض الألحان) الحاج عبد الكريم خشاب، ومن ثم إنضم لاحقًا الأخوه: عازف الإيقاع المبدع الحاج مصطفى شعلان، والعازف  المجاهد الحاج ناصر كلاس( آلات نحاسية)ورافقنا معي ومع الحاج انور والحاج محمد، الاخوة :الحاج حسن دياب، والحاج محمد ح (كورال) والمهندس حسين عسيلي كمهندس صوت أولاً ومن ثم مسؤول العلاقات العامة للفرقة…وغيرهم من الجنود المجهولين خلف الكواليس من الاخوة المجاهدين الاعزاء. 
   
ومن الجدير ذكره بأنه حُصرت كتابة كافة الأعمال منذ ذلك الحين بالشاعر أنور نجم العاملي والذي كتب كل تلك الأعمال الخالدة والمتميزة والتي حُفرت بذاكرة الناس ووجدانها وأرّخت الحدث ومجّدت ببطولات المجاهدين والقادة والشهداء. 

أما الألحان الخالدة والتي تناغمت مع الكلمات وأعطت هذا الزخم الكبير وصارت من أيقونات العمل الفني الإسلامي في لبنان فقد توزعت بين الأخوين عسّاف( نبيل ومحمد). 

وهكذا بدأنا معاً لكلّ من ذكرت آنفًا مسيرة انطلقت بالصورة التي يعرفها جمهور المقاومة والتي حفِظ أناشيدها عن ظهر قلب وحيث امتدّت منذ ذلك الحين  حتى يومنا اي ما يقارب الأربعين عامًا وهذا بفضل الله والإخلاص في العمل والتوجهات وببركة دماء الشهداء العظام. 

#ماكانللهينمو. 
#فرقةالولاية. 
#نبيلمحمودعسّاف.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
السعودية تشارك عباس في الفتنة بين فلسطينيّي لبنان: ضغوط لحظر «حماس» وإدارة أمنية للمخيمات على طريقة «دايتون»
بدائل انعدام الحسم: كلّ السيناريوات «سيئة» لإسرائيل آسيا علي حيدر الثلاثاء 28 نيسان 2026 كلّما طال أمد الصراع من دون حس
السيادة لا تُباع مرتين... فمن فتح أبواب الوطن للتدخل لا يملك حق الحديث عنها
الاخبار : مستوطنو الشمال لا يعودون: لا موازنة للحماية
الديار: المسؤولون العائدون من واشنطن: لا حرب على لبنان... وارتياح لدور الجيش
معضلة «الأمن القومي» الإسرائيلي [45]: كيف يُصان درع الحماية الأميركي؟
هل يتجه الشرق الأوسط نحو زلزال آخر؟ الرسالة المفاجئة من طهران
الإمام الخامنئي إعصار الوعي الذي لا يغيب بل يعيد تشكيل خرائط العالم
حسابات نتنياهو تتعارض مع ترامب
تريّث فلسطيني حيال المقترح الجديد: أميركا لا تضمن نهاية الحرب
كوشنر يبشّر بـ«غزة لاند»: الإعمار مقابل نزع السلاح
سـلام يـنـتـقـل إلـى مـرحـلـة إثـارة الـفـتـنـة
بكركي بعد دار الفتوى: تغطية طائفية للتفاوض مع العدو
الاخبار _ ماهر سلامة : الكل لديه خطّة كهرباء لـ247: ليس بتوسيع الإنتاج تحل المشكلة
زلزال الردع الإيراني: كيف تحطمت أسطورة التفوق الأمريكي-الإسرائيلي تحت أقدام القوة الضاربة؟
مسألة الأقليات تزداد تعقيداً: الخيوط السورية تُفلت من يد واشنطن
إيران تجدّد تجربتها الثورية: الاغتيالات حافزاً على الصمود
تسليم ضمني باستحالة «النصر الاستراتيجي»: أميركا تعرض «مذكّرة تفاهم»
خاص صدى الولاية : ترامب والسياسات الجديدة
إيران: عندما تُدان الدولة لأنها لم تنكسر.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث